السيد حيدر الآملي
308
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
--> 1 - روى الصدوق في « معاني الأخبار » بإسناده عن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « سيأتي على أمّتي ما أتي على بني إسرائيل مثل بمثل ، وانّهم تفرّقوا على اثنين وسبعين ملّة ، وستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين ملّة تزيد عليهم واحدة ، كلّها في النار غير واحدة » ، قال : قيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! وما تلك الواحدة ؟ قال : هو ما نحن عليه اليوم أنا وأصحابي » . ( معاني الأخبار باب معنى الفرقة الواحدة الناجية ص 323 ) . وأخرج مثله الترمذي في « الجامع » ج 5 ص 26 ، الحديث 2641 . 2 - وروى الصدوق أيضا في « الخصال » بإسناده عن أنس بن مالك قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ بني إسرائيل تفرّقت على عيسى إحدى وسبعين فرقة ، فهلك سبعون فرقة وتخلّص فرقة ، وإنّ أمّتي ستفرّق على اثنين وسبعين فرقة يهلك إحدى وسبعون ويتخلّص فرقة ، قالوا : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! من تلك الفرقة ؟ قال : الجماعة الجماعة الجماعة » . ( الخصال أبواب سبعين وما قوفه ص 584 ) ، وأخرج قريب منه ابن حنبل في « مسنده » ج 3 ص 145 . وأيضا أبو داود في سننه ج 4 ص 198 ، الحديث 4597 ، وابن ماجة في سننه ج 2 ص 1322 ، الحديث 3 و 3992 ، كتاب الفتن ، باب افتراق الأمم . 3 - روى العلّامة الحلّي في « نهج الحقّ » ص 330 ، عن الحافظ محمّد بن موسى الشيرازي في كتابه الذي استخرجه من التفاسير الاثني عشر ، كلّهم من السنّة والجمهور ، رووا عن أنس بن مالك قال ( في حديث ) قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مخاطبا لعليّ عليه السّلام : « يا أبا الحسن : إنّ أمّة موسى افترقت إحدى وسبعين فرقة ، فرقة ناجية والباقون في النّار ، وإنّ امّة عيسى افترقت اثنتين وسبعين فرقة ، فرقة ناجية